أخبار المؤسسة

Enterprise news

أكثر من 6.7 مليون ريال قدمتها “جاسم وحمد بن جاسم الخيرية” في النصف الأول من العام 2025

كشفت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عن مساعداتها الشهرية الداخلية التي قدمتها خلال النصف الأول من العام 2025، وذلك في إطار تحملها لمسؤولياتها المجتمعية من خلال الحرص على دعم مختلف الشرائح المحتاجة في المجتمع، وشملت مساعدات صحية وتعليمية، فضلا عن المساعدات المالية والعينية لعدد من الأفراد والأسر المحتاجة، حيث بلغ إجمالي تلك المساعدات 6,799,446 ريال.

تعتمد مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على إمكاناتها الذاتية في تقديم تلك المساعدات الشهرية مدار العام نظرا للاهتمام البالغ الذي توليه بالمشاريع والمبادرات داخل قطر والتي تحتل حيزا كبيرا على خارطة أولويات المؤسسة الخيرية، وذلك انطلاقا من رؤيتها المتمثلة بـ “صحة وتعليم لحياة أفضل”.

 

 

الصحة والتعليم

إن ميداني الصحة والتعليم يعكسان رؤية المؤسسة التي تولي هذين القطاعين اهتمام كبيرا، حيث شهد النصف الأول من العام الجاري، تقديم مساعدات في هذا الإطار بقيمة إجمالية بلغت 3,389,284 ريال قطري، شملت سداد الرسوم الدراسية للطلاب من مختلف المراحل التعليمية في المدارس الخاصة ومدارس الجاليات، إضافة إلى طلبة الجامعات، وذلك بهدف سد الاحتياجات الضرورية لتلك الشريحة والتي تمكنهم من مواصلة تحصيلهم العلمي والأكاديمي دون أية عوائق مادية تحول دون ذلك.

وعلى المستوى الصحي قدمت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مساعدات للعديد من الحالات المرضية من ذوي الحاجة والتي تفرض عليهم ظروفهم الصحية أعباء مالية تفوق إمكاناتهم وذلك في إطار الاتفاقية التي تجمع المؤسسة مع مؤسسة حمد الطبية.

 

المساعدات المالية والعينية

تدرك مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مدى أهمية المساعدات المالية والعينية في سبيل دعم تطلعات العديد من الأسر في حياة مستقرة. حيث تنتهج المؤسسة آلية تتمتع بالمرونة والفاعلية، تهدف إلى مساندة أكبر شريحة من تلك الفئات، وتنويع أشكال الدعم المالي بين المساعدات المالية والعينية بصورة شهرية وذلك وفق احتياجات كل فرد أو أسرة.  حيث بلغت قيمة تلك المساعدات في النصف الأول من العام الجاري 3,410,165 ريال قطري.

 

تكافل اجتماعي

تتصف المبادرات والمشاريع الخيرية التي تنفذها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالاستدامة نظرا لكونها ذاتية التمويل، وتكرس في توجهاتها مبدأ التكافل الاجتماعي، وذلك من خلال الحرص على تقديم المساعدات الاجتماعية بصورة متواصلة للأسر المتعففة والمحتاجة والتخفيف من الأعباء المادية التي تواجهها.