الأخبار

أكثر من 7000 سوري استفادوا من السلال اغذائية لـ "مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية" في الشمال السوري


2018/06/03

وزعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالتعاون مع الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الاسلامي "انسانية"  أكثر من 7.000 سلة غذائية على الأسر المحتاجة والمتعففة في الشمال السوري بتكلفة إجمالية بلغت 254,520 ريال قطري، ضمن سلسلة مشاريعها الرمضانية للعام 1439 هـ التي شملت العديد من الدول العربية والآسيوية والأفريقية.

ويأتي تنفيذ مشروع السلال الغذائية في الشمال السوري استجابة لحاجة أهل سوريا الملحة إلى تقديم المساعدات وتوفير احتياجات الغذاء خصوصا في الشهر الفضيل، وكذلك لتغطية النقص الكبير في الاحتياج الغذائي للنازحين والفئات المحتاجة. فقد استفاد من هذه السلال الرمضانية  أكثر من 7 آلاف مستفيد من الأسر المحتاجة والأرامل وذوي الإعاقة وكبار السن والنازحين في عدد من المناطق والمخيمات السورية في الشمال السوري. وذلك في إطار حرصها لوصول المساعدات الغذائية  إلى أكبر عدد من من المتضررين السوريين..

وتهدف مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إلى ترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم، والوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور الى قلوبهم في هذا الشهر المبارك، إضافة إلى الإسهام الفاعل في التخفيف من معاناة الحياة المعيشية وصعوبة الحصول على أبسط المواد الغذائية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً ، خاصة مع وجود عدد كبير من العوائل الغير مسجلة في قوائم الأمم المتحدة وبالتالي عدم حصولهم على أي دعم.

وتتكون السلة الرمضانية الواحدة من عدد من المواد الغذائية الرئيسية التي تلبي الحاجات اليومية الأساسية لتلك الأسر المتعففة مع مراعاة واضحة في اختيار المكوّنات الغذائية الصحية لهم، حيث يتكوّن كلّ طرد منها من مكوّنات ومواد تستخدم غالبا في الوجبات الرمضانية ويحتاجها الجميع وهي "الأرز ، الأخضر القمح القاسي ، البرغل، زيت عباد الشمس، العدس الأحمر، سمن، طماطم ، مربى الفراولة ، دقيق القمح، السكر" .

وفي هذا الإطار قال السيد  سعيد مذكر الهاجري  عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة: إن مشروع السلال الغذائية يأتي ضمن المشاريع التي دأبت المؤسسة على تنفيذها في المواسم الرمضانية، ولا شك أن إعانة أبناء سوريا يعد واجبا عربيا وإسلاميا وإنسانيا وبشكل خاص في شهر رمضان المبارك، كونه شهر رحمة وتراحم وإحسان.

وأشار السيد الهاجري إلى أن المؤسسة تنفذ مشاريع السلال الغذائية في عدد من المناطق المتأثرة والمتضررة  من الحروب والنزاعات، لافتا إلى معاناة الشعب السوري الشديدة في كل جوانب الحياة بسبب الحرب الطاحنة في سوريا.