الأخبار

مشروعات " جاسم وحمد بن جاسم الخيرية " الصحية بالخارج مستمرة

99 مليون ريال قيمة المشروعات الصحية في المغرب وباكستان والأردن وغزة


2020/09/14

وأكدت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية حرصها الدائم على انجاز المشاريع الصحية في المملكة المغربية، من خلال استمرار دعم وتطوير أعمال بناء وتشييد مستشفى شريفة، في منطقة سيدي يوسف بن علي في مدينة مراكش والذي يكلف بناؤه وتجهيزه حوالي 50 مليون ريال قطري، وقد بلغت نسبة أعمال بناء المستشفى حتى الآن حوالي٧٥٪ ومن المتوقع أن ينجز قريبا.

وكانت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وقعت عقود بناء وتجهيز مستشفى شريفة مع إحدى الشركات ومع مجلس جهة مراكش أسفي المغربية، ويتسع المستشفى لــ 45 سريراً، و يضم مجموعة من التخصصات والأقسام التي ستنفذ بمواصفات تقنية حديثة، وهي قسم الجراحة وقسم الطوارئ والعناية المركزة، وأقسام أخرى تضمّ العديد من التخصصات منها طب النساء والتوليد وطب الأطفال والطب العام وقسم الأمراض الباطنية، إلى جانب مختبر للتحليلات الطبية والفحص الإشعاعي ومختبر طبي وصيدلية ومرافق أخرى.

 

العمل جار في مستشفى الشيخ جاسم

ومن جهة ثانية تؤكد المؤسسة على مواصلة دعم وتطوير مشروع مستشفى الشيخ جاسم في باكستان، الذي يأتي في إطار اهتمام المؤسسة والقائمين عليها لتنمية القطاع الصحي في هذا البلد بحيث يتواصل العمل للانتهاء من تشييد مستشفى الشيخ جاسم في محافظة بكر بإقليم البنجاب،.. ولفتت المؤسسة إلى أن العمل في المستشفى أنجز بنسبة 70% من أعمال البناء ..وتبلغ التكلفة الإجمالية لإنشائه قرابة 30 مليون ريال، ويضم المستشفى 50 سريراً . وأكدت المؤسسة أنها سوف تشرع في تأثيثه وتجهيزه بالمعدات الطبية المتطورة فور انتهاء بناء المستشفى سيتم البدء .

وقد تم انشاء المستشفى وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد السكان في المنطقة حيث يقطنها %40، من مجموع السكان ويعاني قطاع الصحة فيها قصورا كبيرا خاصة في محافظتي جهنغ وبكر في إقليم البنجاب، ويضم المستشفى جميع التخصصات العامة، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ والحوادث، والنساء والتوليد.

و يستفيد من المشروع أكثر من 150 ألف شخص كما يعمل على تشغيل ما لا يقل عن 150 إلى 200 موظف من سكان المنطقة، ومن المقرر أن تقوم المؤسسة بتشغيل المستشفى لمدة 10 سنوات، فيما ستوفر الحكومة الباكستانية الكادر الوظيفي، ويتضمن المشروع بجانب المستشفى بناء سكن للأطباء، ومجمع تجاري يضم 25 محلا تجاريا إضافة إلى مسجد يتسع لألف مصل وحديقة عامة تقام على مساحة 10 ألف متر مربع.

مركز الشيخ حمد بغزة

ومن جهة أخرى أوضحت المؤسسة أن أعمال بناء وتشييد مركز الشيخ حمد بن جاسم للرعاية اليومية في غزة مستمرة برغم تأثيرات كورونا وذلك بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة رغم التداعيات التي نجمت عن انتشار فيروس كورونا .

و بلغت جملة تكلفة أعمال البناء في عام 2019 نحو 4 مليون ريال قطري، وقد تبرعت المؤسسة بتمويل إنشاء المركز بالكامل، وبلغت كلفة بنائه وتجهيزه حوالي 19 مليون ريال قطري، مع رصد موازنة تشغيلية لمدة عشر سنوات، ويتوقع الانتهاء من أعمال البناء بنهاية عام 2020 وسيستفيد منه أكثر من 5 ألف حالة من ذوي الإعاقة.

ويهدف المشروع إلى توفير خدمات تأهيل تخصصية لذوي الإعاقات المتعددة والدائمة، وتقديم الرعاية اللازمة لهم على صعيد العلاج والرعاية الاجتماعية والصحية والتأهيلية، ويبنى المركز على مساحة 4 دونمات، بينما تبلغ مساحة الدور الواحد في المركز 1800 متر مربع في محافظة دباليا غرب مدينة غزة، وهو مكون من ثلاثة أدوار وبدروم.

ومن المقرر أن يقدم المشروع الذي يموله معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والذي سيُقام بمقربة من مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غرب مدينة غزة، الرعاية الصحية لـ 371 معاقا شاملا المأوى والمأكل ، ويقدم خدمات إيواء دائم لرعاية حالات الشلل الدماغي، وإيواء جزئي للمصابين من الأسر الفقيرة التي تتعدد فيها حالات الاصابة.

مركز الرعاية الصحية بالأردن

وتتابع المؤسسة سير عمل مركز الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني تقديمه لخدمات الرعاية الصحية الأولية المجانية للاجئين السوريين، في مخيم الأزرق في المملكة الأردنية الهاشمية، وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية .. ويستفيد من خدمات المركز المجانية أكثر من 120 ألف لاجئ سوري، منذ افتتاحه في إبريل 2017 حتى الآن وتزيد التكلفة التشغيلية السنوية للمركز على مليوني ريال .

ويضم المركز غرفاً للفحص والطوارئ، وإدارة الصيدلية، إضافة إلى العيادات المتنوعة التي تشمل الأسنان، والطب العام، والنسائية، والأطفال ووحدتين صحيتين بالخارج للرجال والنساء، ويوفر المشروع الرعاية الصحية الأولية مجانا، لما يزيد على الـ 9000 لاجئ شهريا، وتأتي أهمية إنشاء هذه العيادات الطبية نظرا للنقص الكبير في تقديم الخدمات الصحية في المخيم، وذلك بسبب الزيادة في أعداد اللاجئين السوريين مما أدى إلى قصور في قطاع الرعاية الصحية داخل المخيم