الأخبار

خلال توقيع الاتفاقية

2 مليون ريال من "جاسم وحمد بن جاسم الخيرية" لدعم تكاليف الدواء لمرضى كورونا المحتاجين


2020/06/06

وقع على الاتفاقية من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السيد سعيد مذكر الهاجري، عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، ووقعها عن مؤسسة حمد الطبية السيد حمد ناصر آل خليفة، رئيس تطوير المرافق والمنشآت الصحية.

وبهذه المناسبة أكد السيد سعيد مذكر الهاجري، عضو مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن الدعم جاء بناءً على توجيهات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، للمساهمة في تكاليف الدواء للمحتاجين المتضررين من تفشي وباء كورونا، واستكمالاً لسلسلة من المبادرات المجتمعية التي تنفذها المؤسسة لمواجهة جائحة كورونا، مساهمة منها في مساندة خطط الدولة والقطاع الصحي في إطار الإجراءات الاحترازية والتدابير الاحتياطية التي تتخذها قطر لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) والتصدي له بجانب المساهمة في دعم جهود مؤسسة حمد الطبية والدور الذي تقوم به لمكافحة الوباء في المجتمع.

تعزيز الشراكة المجتمعية

وأضاف السيد الهاجري: "تحرص مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية دائما على مساندة الجهود الحكومية لتعزيز التدابير والإجراءات وتوفير العلاج للمصابين من الوباء، وتؤكد المؤسسة على مواصلة التعاون والشراكة مع مؤسسة حمد الطبية للقيام بالواجب وذلك للمساهمة في تكاليف العلاج للمتضررين من تفشي وباء كورونا، تفعيلاً لرؤية المؤسسة (صحة وتعليم لحياة أفضل)، وترجمة هذه الجهود في إطار المسؤولية المجتمعية.

مبنى الحجر الصحي في الصناعية

وأكد الهاجري حرص مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية الدائم على تعزيز دورها المجتمعي في التصدي لجائحة كورونا، مبينا أن المؤسسة قامت الأيام الماضية بتجهيز مبنى الحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا في منطقة الصناعية، حيث كلفت عملية تجهيز المبنى نحو 2 مليون و750 ألف ريال بطاقة استيعابية 356 سريرا، ويتألف المبنى من ثلاثة طوابق تضم 89 غرفة و48 دورة مياه بواقع 16 دورة مياه لكل طابق كما يحتوي على 6 مطابخ بواقع 2 مطبخ لكل طابق، وتم تزويد المبنى بجميع الاحتياجات اللازمة من التجهيزات الصحية للمبنى وتحضيره بشكل كامل لاستقبال أي حالات يتطلب وضعها في الحجر الصحي وتقديم الدعم الطبي اللازم لهم بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية.

دعم مبادرة الهلال الأحمر

وأشار إلى أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ساهمت بمبلغ مليون ونصف المليون ريال قطري في دعم مبادرة الهلال الأحمر القطري الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19) في قطر، والتي هدفت إلى تقديم الخدمات الصحية والنفسية للمعرضين للإصابة من خلال الحجر الصحي، وإضافة إلى نشر التوعية في أوساط فئة العمال بالمراكز الصحية التابعة له أو بمقرات الشركات والمصانع، تنفيذاً لقرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة الخاصة بفيروس كورونا في المناطق التي ينتشر فيها، وتطبيقا لتوجيهات هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بدعم جهود المؤسسات الوطنية المختصة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأكد سعيد الهاجري أن المؤسسة لن تدخر أي جهد في دعم القطاع الصحي، حيث ستقدم كل أنواع الدعم والرعاية المادية والمعنوية لتجاوز هذه الظروف من منطلق التزام المؤسسة بمبدأ المسؤولية المجتمعية وتعزيز الشراكة والتعاون المشترك مع مؤسسة حمد الطبية التي تعتبر أهم الجهات الصحية المتواجدة في خطوط الدفع الأولى لمواجهة هذا الوباء، وحرصنا على التعاون مستقبلاً لتحقيق الأهداف الإنسانية والوطنية.

دعم سخي ومقدر

من جانبه أعرب السيد حمد ناصر آل خليفة، رئيس المرافق والمنشآت الصحية، عن شكره للأخوة في مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على دعمهم السخي الذي قدموه لتغطية تكاليف الدواء للمحتاجين المتضررين من تفشي وباء كورونا، بكفاءة وبمواصفات جودة عالية وفق المقاييس الطبية المعتمدة عالمياً.

وقال: تشكل هذه المساهمة أثرا كبيرا في إنجاح الجهود لمكافحة هذا الوباء والتخفيف عن المصابين والمحتاجين، وهذا التوجه النبيل من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية يؤكد للجميع مدى تكاتف الجهود المبذولة من جميع الجهات والمؤسسات لمكافحة هذا الوباء، كما يؤكد أن توجه مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية يشكل أهمية في تعزيز العمل الاجتماعي في النهوض بالمجتمع، من منطلق المسؤولية المجتمعية والتي تترجمها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية من خلال الدعم المستمر والمساندة للقطاع الصحي والإنساني في كل الظروف، وحرصها الدائم على تعزيز الشراكة والتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتوحيد الجهود والوقوف جنباً إلى جنب في التصدي لهذه الجائحة.

والجدير ذكره أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مؤسسة خيرية خاصة أنشئت بتمويل ذاتي عام 2001، بهدف تنفيذ برامج التنمية البشرية في مجالي الصحة والتعليم مع التركيز على الاستدامة وتحقيق التكافل الاجتماعي، مما يضمن إنجاز المشاريع التنموية والمبادرات التي تنفذها والتي تحرص على العمل جنباً إلى جنب مع جهود الدولة وخاصة في جائحة كورونا والمساهمة في مكافحته، وتعزيز الشراكة مع كافة المؤسسات والجهات المعنية للتصدي للوباء والحد من انتشاره.