الأخبار

" مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تنشيء مباني إضافية بالمركز التعليمي الباكستاني بالدوحة"


1970/01/01

وقعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم  الخيرية مع السفارة الباكستانية في الدوحة مذكرة تفاهم تقوم المؤسسة بموجبها ببناء مجموعة من الفصول الدراسية الإضافية والمكاتب للإداريين والمشرفين بالإضافة إلى معامل وقاعات إجتماعات بالمركز،  بمقره بمنطقة أبوهامور ..وتقدر تكلفة هذه المباني بأكثر من 7 ملايين ريال قطري .

ووقع عن مؤسسة  جاسم وحمد بن جاسم  الخيرية سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة، فيما وقعها عن المركز، سعادة السيد شهزاد أحمد السفير الباكستاني المعتمد لدى الدولة، بحضور السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

وجاء توقيع المذكرة بعد موافقة مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني على إكمال مباني المركز وتحقيق ترقية التعليم فيه وتوفيره لأكبر عدد من أفراد الجالية الباكستانية برسوم دراسية بسيطة تمكن أكبر عدد من الطلاب من الحصول على فرص التعليم  .

  وأكد السيد سعيد مذكر الهاجري الرئيس التنفيذي في مؤتمر صحفي عقد عقب التوقيع، على أن تنفيذ مشروع المباني الجديدة سيمكن المركز التعليمي الباكستاني من تقديم تعليم نوعي يتوافق مع المعايير العالمية حيث سيرتقى المركز التعليمي إلى مركز قادر على تمكين طلابه من المنافسة في المؤسسات التعليمية العالمية  ... كما أن المركز بعد المشروع الجديد سيتمكن من نقل  أكبر عدد من الطلاب إلى المستوى الجامعي بجانب تقديم تعليم راق برسوم دراسية مناسبة تكون في متناول الطلاب الباكستانيين وغيرهم من الطلاب المقيمين.

  وقال إن تكلفة مشروع المركز التعليمي الباكستاني بلغت سبعة ملايين ريال قطري، ويتكون المبنى من طابقين يتضمن 12 فصلا بمعدل 6 فصول بكل طابق،  وأكثر من 6 مكاتب للإداريين والمشرفين ومعمل كبير للحاسوب وقاعة مؤتمرات .. مؤكدا أن مؤسسة  جاسم وحمد بن جاسم  الخيرية بدأت في القيام الإجراءات تمهيدا لانطلاق البناء والذي من المتوقع أن يبدأ خلال العام الجاري 2016 .

   وأضاف الرئيس التنفيذي قائلا "إن المؤسسة حرصت على تنفيذ هذا المشروع التعليمي لأنه يقع ضمن أهدافها في مجال التعليم والرامية إلى توفير التعليم للفئات غير القادرة، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير فرص التعليم في المجتمعات الفقيرة ..

  واختتم الهاجري كلمته بقوله " إن تنفيذ المشروع المعني سيوفر للطلاب الباكستانيين فرص الحصول على تعليم عالمي إذ أن عددا كبير منهم  يدرسون في مدارس أخرى وتواجههم مشكلة الحصول على فرص ما بعد الثانوي،  إضافة إلى مشكلة الرسوم الدراسية المرتفعة    ".

  من ناحيته، أعرب السفير الباكستاني عن شكره لسعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الادارة وجميع القائمين على المؤسسة على موافقتهم على إكمال المركز التعليمي وترفيعه أكاديميا بعد إنتهاء مشروع البناء  ..  وقال إن الخطوة الموفقة التي قامت بها المؤسسة من شأنها تعزيز العلاقات الأخوية القائمة بين قطر وباكستان، مؤكدا أن هذا المشروع التعليمي والمشروعات الأخرى سوف تكون رمزا للأخوة الدائمة .

وأضاف أن الجالية الباكستانية والعاملين في المركز التعليمي يثمنون هذه الخطوة الكبيرة من قبل مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إذ أنها تلبي حاجة  تعليمية كبيرة وتعالج المشكلات التعليمية التي يعاني منها الطلاب الباكستانيين في قطر والمقيمين الذين يدرسون معهم في المدرسة الباكستانية

.

   بدورها أعربت السيدة نرجس رازا مديرة المركز التعليمي الباكستاني عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، متمنية أن يسمح هذا المشروع للطلاب بترجمة أحلامهم الى واقع ملموس والحصول على التعليم الدولي في مؤسسة تعليمية بنيت لهذا الغرض.

 وقالت إن توجه مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم  الخيرية لدعم التعليم يتزامن مع الإصلاحات الجذرية التي تجريها دولة قطر على صعيد التعليم، مشيرة إلى أن قطر كانت قد حصلت على إشادات عالمية من منظمات دولية عاملة في مجال التعليم لقيامها بتنفيذ خطة عملية للإرتقاء بالتعليم في قطر للأجيال المتعلمة التي بدأت تتولى إدارة  دولاب العمل في كل مرافق الدولة  .

ولفتت إلى أن المركز التعليمي في قطر يدرس فيه نحو 3200 طالب وطالبة معظمهم من الباكستانيين ويعمل فيه  نحو 170 مدرسا و62 اداريا ويتضمن المركز التعليمي بوضعه الحالي نحو 150 فصلا و6 معامل للعلوم و12 مختبر للحاسوب ومكتبة مركزية، إضافة إلى قاعات للإحتفالات والإمتحانات وملاعب رياضية داخلية وخارجية ..  وذكرت ان المركز التعليمي يمتلك أسطولا من الحافلات يوفر النقل لـ 1000 طالب .

وأوضحت أن المركز الباكستاني التعليمي أنشيء كمدرسة مجتمعية غير ربحية تهدف الى تلبية الاحتياجات التعليمية للأطفال من الجالية الباكستانية بشكل خاص، والمجتمعات الأخرى بشكل عام، وتوفير أعلى جودة للتعليم الحديث برسوم وأسعار معقولة، إضافة إلى تأهيل الشباب إلى أن يصبحو أفرادا منتجين ومفيدين للمجتمع.