الأخبار

توزيع التمور في كوريا الجنوبية

"جاسم وحمد بن جاسم الخيرية" توزع 48 طناً من التمور في 21 دولة


2020/05/03

وتشمل قائمة الدول المستفيدة من مشروع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لتوزيع التمور تركيا، تايلند، باكستان، الهند، النيبال، وبنغلاديش، غانا سيرلانكا، كينيا، ساحل العاج، الفلبين، السنغال، غامبيا، اليابان، كوريا الجنوبية، الصين، جنوب أفريقيا، إيران، الاكوادور، استراليا، إضافة إلى جمهورية بنين.
وفي هذا الشأن أكد السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على حرص المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك من كل عام على تنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية في العديد من دول العالم، وفي مقدمتها مشروعي توزيع التمور والسلال الغذائية، تنفيذاً لتوجيهات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مؤسس مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، ومتابعة واشراف من قبل سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

و أضاف السيد الهاجري: برغم ما يمر به العالم اليوم من ظروف خاصة بسبب جائحة كورونا(كوفيد-19)، إلا أننا حرصنا على تنفيذ بعض المشاريع الرمضانية الخارجية بتنسيق مع سفاراتنا في تلك البلدان من خلال شحن 48 طناً من التمور إلى سفارات دولة قطر في 21 دولة، واتباع آلية التوزيع المحددة التي تتناسب مع الإجراءات الاحترازية المطبقة في تلك الدول.
وقال إن مشروع توزيع التمور يأتي تحقيقاً لرسالة المؤسسة في تعزيز التكافل الاجتماعي والمساهمة في تلبية احتياجات المجتمعات في هذا الشهر الفضيل، مع الأخذ بكافة الإجراءات الإحترازية في ظل تفشي هذا الوباء
وأضاف الهاجري: نثمن الجهود المبذولة من قبل سفارات دولة قطر في الخارج، والدور الذي تقوم به في عملية التنسيق والاشراف وتسهيل آلية توزيع التمور للمستفيدين، وأخذها التدابير الضرورية للوقاية والحد من انتشار الفيروس، من خلال اتباعها أعلى المعايير والاحتياطات الوقائية والاجراءات المطبقة في كل دولة وذلك للمساهمة في التكافل الاجتماعي والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
من ناحيتهم أعرب المستفيدون من مشروع توزيع التمور عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على مبادرتها الرمضانية السنوية والتي تساهم في فرحة الصائمين في العديد من الدول، وخاصة في الظروف الراهنة التي يمر بها العالم.
وتتميز مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عن مختلف الجهات والمؤسسات العاملة في مجال العمل الخيري بأنها ذاتية التمويل حيث لا تقبل التبرعات من أي جهة مما يضمن استمرارية وانجاز المشاريع التنموية والمبادرات التي تنفذها وترعاها، وتسعى المؤسسة لتحقيق الريادة والتميز والإبداع في مجال العمل الخيري والإنساني داخل دولة قطر وخارجها عبر مشاريعها التنموية التي تركز على قطاعي الصحة والتعليم بهدف تمكين الإنسان وتعزيز التنمية.